فلسطين: زوبعة إعلامية بسبب رسم كاريكاتوري مرّ عليه الزمن!

كتبها فادي ، في 11 شباط 2008 الساعة: 19:02 م

فادي أبو سعدى- خاص لمنصات
 
الحريات الإعلامية تتعرض لانتكاسة قاسية في الأراضي الفلسطينية. صحيفة "الأيام" تمنع من النشر والتوزيع من قبل نواب حركة حماس، على خلفية رسم كاريكاتوري عمره ثلاثة أشهر.

في الثالث من شباط الجاري، صدر حكم من محكمة الصلح في غزة يقضي بـتعطيل إصدار ونشر وتوزيع صحيفة "الأيام" الفلسطينية، اعتباراً من السادس منه.
حصل ذلك على خلفية نشر هذه الصحيفة، ومنذ أشهر طوال( تحديداً في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي) رسماً كاريكاتورياً على صدر صفحتها الأخيرة، اعتبره المجلس التشريعي مسيئاً له، بحسب الشكوى التي قدمت من قبل عدد من نواب حركة حماس في المجلس التشريعي.

الرسم الكاريكاتوري موضوع النزاع كان قد رسمه بهاء البخاري فنان الكاريكاتور الفلسطيني، وقد أظهر فيه نواب حماس بذقون وشعر كثيف وإلى جانبهم صوراً للنواب الأسرى. ويبدو كل من في الرسم في هيئة تشبه رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية. وقد كتب على الرسم كلمة "اللاشرعية".

الشكوى المقدّمة وجّهت ضد رئيس تحرير الصحيفة أكرم هنية، وهو مستشار الرئيس محمود عباس وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، ورسام الكاريكاتير بهاء البخاري، وسامي القيشاوي بصفته مدير مكتب الصحيفة في غزة.
كلّ ذلك بحجة أن الرسم مسيء، بحسب ما يرونه هم.

المستشار إسماعيل جبر، وهو النائب العام في الحكومة المقالة، والذي أصدر هذا الحكم ضد الصحيفة، قال لمنصات "الحقيقة انه إذا كان الرسم يمس الدين، فهذا ليس فيه حرية. وفي حادثة سابقة كان الرسم الكاريكاتوري الذي صور النبي عليه الصلاة والسلام بصور معينة أساءت لديننا ورسولنا الكريم ادعوا فيها أنها نوع من أنواع الحرية".

وتابع جبر "الأخوة( اي القيمون على الجريدة والرسام) يقلدونهم (اي الغرب الذي رسم صور مسيئة عن الرسول) في ذلك، ويقولون هذه حرية صحفية. ولكن الحرية الصحفية لا تحتقر الدين ولا تحتقر المظهر الديني، والرسم احتقر المظهر الديني عندما رسم أناساً بلحى مع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعلام يعيد جمع شمل من فرقتهم السياسة

كتبها فادي ، في 24 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:45 م

فادي أبو سعدى- مراسل منصات- فلسطين

على مدى ثلاثة أيام متتالية، اجتمع "الفرقاء" المتخاصمين، إما على أثير واحد أو حتى عبر اتصال مباشر. "فتح" و"حماس" التقيا مجدداً، بعد مرور أكثر من سبعة أشهرعلى النزاع الذي حصل بينهما بعد سيطرة حماس على قطاع غزة. ومن جمع الشمل الذي مزقته السياسة هو الإعلام، بغض النظر عن الظروف التي أحدثت هذه اللقاءات. 

دهش الرأي العام الفلسطيني والعربي  بان يشهد على جمع شمل متخاصمين، ومن على أثير إذاعة" الشعب" من مدينة غزة. فقد استقبلت هذه الاذاعة كل من "فهمي الزعارير" الناطق باسم فتح في الضفة، و"أيمن طه" الناطق باسم حماس في غزة.

وعلى مستوى ارفع، التقى وجهاً لوجه كل من النائب في المجلس التشريعي الدكتور" إسماعيل الأشقر" عن حماس، وأمين سر حركة فتح في غزة "أحمد حلس"، حيث صافحا بعضهما البعض وخرجا على الهواء للتحدث في كل التطورات، خاصة فيما يتعلّق بالحوار بين الطرفين.

لقاء العدوين هذا جاء نتيجة لنبأ استشهاد نجل الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس. حسام  الزهار البالغ من العمر عشرين عاماً هو ابن الزهار الثاني الذي يقتل على يد الاسرائيليين. سنة 2003،  قتل خالد الزهار في محاولة اسرائيلية للنيل من الأب.

وقع هذه الصدمة كان قاسياً، لذا كان لا بد من التحرّك لرأب الصدع ما بين حركتي حماس وفتح، لكي يُعمل بالمثل الذي اصطلح على تداوله الكثيرين في فلسطين "لا شماتة في الموت". اذاً كان لا بد من المبادرة.

صوت "الشعب" وضرورة المبادرة
أول المبادرين كانت إذاعة صوت "الشعب" في غزة. ورغم أنها إذاعة خاصة محلية تسمع فقط في القطاع، قريبة من اليسار الفلسطيني ناهيك عن ان  القيمين عليها يؤمنون بالتعددية السياسية وبإشاعة روح الديمقراطية- لكنها بدأت على الفور بإتصالات مكثفة مع حركة فتح لتقديم واجب العزاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظلام غزة في عيون الإعلام وتغطيته الخجولة!

كتبها فادي ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:12 م

فادي أبو سعدى

لم تحظى تغطية انقطاع التيار الكهربائي بشكل نهائي عن قطاع غزة بسبب وقف إمدادات الوقود إعلامياً، بما هو مطلوب، أو على الأقل بما يستحق الأمر، كونه بالغ الأهمية، ولم يشعر مليون ونصف المليون فلسطيني وهم من يعيشون في غزة بأنهم أنصفوا ولو إعلامياً فقط.

تغطية الإعلام، وتحديداً الفضائيات الكبيرة التي تمتلك كل الإمكانيات لفعل ما لا يستطيع الإعلام المحلي فعله، اقتصرت على عناوين منها "غزة تغرق في الظلام" وبثت صوراً لمحطة توليد الكهرباء الرئيسة هناك عندما أطفأت محركاتها نهائياً عند الثامنة من مساء الأحد 20/01/08.

"وائل الدحدوح" مراسل الجزيرة في غزة، أكد أن تغطية الجزيرة تقوم على تقرير يبرز الجوانب الإنسانية في ظل هذه الأزمة، كما يغطيها من خلال متابعات إخبارية، لها علاقة بتطورات وتداعيات مثل هذه الأزمة، وانعكاساتها على المواطن والشارع والمؤسسات.

الدحدوح أوضح أن طاقم الجزيرة المتواجد في غزة، سيقوم بالخروج على الهواء مباشرة في عدد من نشرات الأخبار من عدة مناطق في القطاع لتوضيح عمق الأزمة التي يمر بها المواطن هناك، كما سيستضيفون عدداً آخر من الشخصيات التي تعنى بالأمور الإنسانية والسياسية، وغير ذلك لإيصال الفكرة بشكل مستفيض.

سخرية القدر تكمن في أن الجزيرة وإن استعدت بشكل كبير لحدوث مثل هذا الأمر، من حيث حضرت مولدات الكهرباء والوقود، إلا أن الأزمة وفي حال استمرت ستغيب الجزيرة ومعظم الفضائيات العاملة، لأن الاستعدادات الكبيرة التي تحدث عنها الدحدوح لن تتجاوز أياماً معدودة، قبل أن يطفئ نورها!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس وطناً بل جحيم!

كتبها فادي ، في 16 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:54 ص

فادي أبو سعدى

ليس من المنطق القول أن اغتيال قائد سرايا القدس في الضفة صدفة، أو المجزرة التي ارتكبت في قطاع غزة كانت دون تخطيط، أو أنه توغل محدود لعملية عسكرية خاطفة، فخلال العملية هناك في القطاع، كانت قوات الاحتلال تجتاح نابلس مجدداً، تلك المدينة التي تعهدت بعدم اجتياحها بعد آخر عدوان، وهذا ليس كل شيء، فقد اقتحم من يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "ديختر" ساحات الأقصى المبارك وتجول هناك!

البعض أراد ربط ما حدث بزيارة بوش إلى المنطقة، والبعض الآخر فكر في ربطها بالمفاوضات بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يرانا الإعلام الاسرائيلي

كتبها فادي ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:42 م

فادي أبو سعدى- خاص "منصات"

ينقسم الصحفيون الإسرائيليون في آرائهم حول دور الإعلام العربي بشكل عام، والفلسطيني بشكل خاص فيما يتعلق بالاعتماد عليه كمصدر يستطاع الوثوق به وبالتالي التعامل معه ونشره. كما وتتأرجح الآراء ما بين المهنية المتدنية للاعلام الفلسطيني مقارنة ًبمهنية الإعلام الغربي، والإسرائيلي كما يرونه هم.

يرى علي واكد، الصحفي الفلسطيني من مدينة يافا والذي يعمل لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن الصحافة العربية هي أحد أهم المصادر للصحافة الإسرائيلية. إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت حرصاً شديداً من الصحفيين الإسرائيليين فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الخبر، وتحديداً الخلفية السياسية للخبر بعد الانقسام ما بين فتح وحماس بشكل خاص.

"هناك جانب لا يمكن إهماله، وهو الديناميكية والتطور لبعض المواقع الالكترونية العربية والفلسطينية، وأحياناً تكون هذه المواقع سباقة في نقل الكثير من الأخبار، قبل الوكالات العالمية والفضائيات المعروفة" افاد واكد.

كما وأكد أنهم في إسرائيل يعتمدون على الصحافة العربية مثل صحيفتي الشرق الأوسط والحياة اللندنيتين، لأنهما كما يصف لا تقلان أهمية ومهنية عن الصحف العالمية مثل الجارديان ونيويورك تايمز وغيرها من الصحف.

أما يعقوب عيزرا، من صوت إسرائيل باللغة العربية، فيرى أنه في إطار عمله يتوجب عليه متابعة كافة وسائل الإعلام العربي والفلسطيني، ويعتقد أن بعض الإذاعات المحلية الفلسطينية قد تفوقت كثيراً على الإعلام الرسمي الفلسطيني لأن الأخير يعمل بإمكانات بدائية وقديمة.

"أنا أعتمد على الإعلام الفلسطيني كمصدر رئيسي فيما يخص الشؤون الداخلية الفلسطينية فقط. ولكن أيضاً أبدأ من حيث انتهوا، أي أقوم بالفحص والتحري عن كل الأخب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي